تهدف مدونتي إلى إيصال أخبار التكنولوجيا المتطورة إليكم بشكل متجدد وبشكل محدد تركز على "الهاتف الذكي"
الخميس، فبراير 14، 2013
الآراء:ثقافة المستهلك
كما اعتبر أحدهم أن ثقافة المستهلك هي أهم شيء في التعامل مع الهواتف الذكية،
فكثيرون من يملكون هواتف ذكية لكن المهم هو معرفة كيفية الاستخدام؛ وقال أنه يستخدم
هاتفه الذكي للدخول للمنتديات الحوارية وقد استفاد كثير من ذلك لأنه بقي على إطلاع
دائم بالأخبار المحلية والتعليق عليها، كما أنه يقرأ الصحف المحلية والعربية ويشارك
في المواقع الاجتماعية باستمرار بعدما كان معدل دخوله لهذه المواقع قليل جدا. وأضاف
أنه رأى كشاب لا يمكنه أن يقضي أموره ويتابع الأخبار والمستجدات إلا باقتناء هاتف
ذكي تتيح له تطبيقاته البقاء في مطلعا طوال الوقت على كل ما يحدث في العالم، وأضاف
أن للهاتف الذكي مع كل ايجابياته سلبيات أهمها ما يحدث بسبب كثرة استخدامه من توتر
في مراقبة الهاتف وقلق واجهاد للعينين وهذا ما اثبتته عدة دراسات. واعتبر
أن الهواتف الذكية وضعت المستخدم على مسافة نقرة واحدة من الانترنت والاتصال به،
وهي تحرك الطلب على الشبكات اللاسلكية حاليا، وأدى نموها السريع إلى زيادة
التطبيقات والبرمجيات في الأسواق واشتداد المنافسة بين الشركات، وأيضا كثرة البرامج
الخبيثة والمتطفلة.
. .
. .
. .
. .
الآراء؛الأعجوبة
كما وصف الهاتف الذكي بالأعجوبة التي لا تنتهي الاختراعات فيه، ورغم صغر حجمه إلا أنه احتوى على كل ما يسهل أمور
حياتك من خلال التطبيقات والبرامج. وقال البرطماني أنه يستخدم هاتفه الذكي تقريبا
في كل أعماله سواء ما اقتضى الدخول إلى الأنترنت أو عدمه، وهو يستمر في تحديث
تطبيقات هاتفه وتحميل الجديد منها، وقد أصبح هاتفه جزء مهما في حياته خلال السنوات
الماضية وبدونه يشعر أنه ضائع. وأضاف أنه يتمنى من كل الوزارت والهيئات الحكومية
ذات العلاقة المباشرة بقطاع الخدمات أن تنشىء تطبيقات مخصصة للهواتف الذكية، وهو
يقدر جهد وزارة الخدمة المدنية في هذا المجال فتطبيقها المرفوع للهواتف الذكية ساهم
بشكل كبير في أبقاء خدمة التقدم للوظائف ومعرفة مواعيد المقابلات متوفرة لعدد كبير
من المواطنين
,
,
,
,
الآراء:الاستخدام السيء
قال أحد المالكين للهاتف الذكي أن شرائه ساهم في جعل تنظيم أموره أسهل وأفضل، فهو ينظم جدوله اليومي ويحدد مواعيده ويرتبط بالانترنت لتخليص معاملاته في مواقع الهئيات الحكومية التي تكون لها تطبيقات للهواتف الذكية أو عبر مواقعها العادية. لكن المشكلة الأساسية كما قال هي الاستخدام السيء للأنترنت من خلال الهواتف الذكية فهناك بعض التطبيقات تحدث نفسها تلقائيا دون علم صاحب الهاتف أو تتطلب اتصال مستمر بالأنترنت لاستلام البريد الإلكتروني مثلا وبالتالي تؤدي إلى استلام المشترك فاتورة عالية، وهذا ما حصل في فترة قريبة حين كثرت الشكاوي من ارتفاع قيمة فاتورة الهواتف الذكية. كما أن بعض الهواتف سرعان ما يتركها أصحابها أو لا يستخدموها بسبب أن كانت تحتوي على تطبيقات غير مرخصة أو غير محمية أو بعض الهواتف الذكية مجرد تقليد في الصناعة، وأضاف أن المشترك يجب عليه منذ البداية معرفة كل حاجة عن هاتفه، والأفضل أن يبحث في الأنترنت عما كتب عن الهاتف ثم يقرر الشراء او لا.
الأربعاء، فبراير 13، 2013
الهواتف تنافس الكاميرات المدمجة
.
.
تنافس كاميرات الهواتف الذكية حالياً الكاميرات الرقمية المدمجة، إذ تأتي مُزودة بعدسات ذات عدد عال من «البيكسلات» من أجل وضوح فائق و«فلاش»، كما تتيح بعض الموديلات إمكانية معالجة الصور على الهاتف مباشرة، غير أن الخبراء يؤكدون أن الهواتف الذكية الحديثة لا تلبي احتياجات عشاق التصوير ذوي المتطلبات العالية.
وقال ألكسندر كوخ، من بوابة الاتصالات في العاصمة الألمانية برلين، «أهم ميزة في كاميرا الهواتف الذكية تتمثل في أنها مدمجة داخل الجهاز، وتعفي المستخدم من مشقة حمل جهاز منفصل للتصوير. ومن خلال اتصال الإنترنت الموجود بالهاتف الذكي يتمكن المستخدم من مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو بشكل أسرع مع أصدقائه وأقاربه عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت. كما تمتاز كاميرات الهواتف الذكية حالياً بإمكانية معالجة الصور بسهولة، بالإضافة إلى أوضاع ضبط درجة السطوع أو التباين أو تحديد الألوان.
وتروج الشركات العالمية لهواتفها الذكية الجديدة من خلال تجهيزها بكاميرات ذات
دقة وضوح قد تصل إلى «41 ميغابكسل» مثل هاتف نوكيا 808 PureView، وبالتالي فإنها
تتمكن من التقاط صور وتسجيل مقاطع فيديو بجودة عالية. ولكن الطموحين من عشاق
التصوير باستخدام الهواتف الذكية سرعان ما يصطدمون بالحدود التقنية لمثل هذه
الأجهزة غير المصصمة في الأساس للتصوير.
.
تنافس كاميرات الهواتف الذكية حالياً الكاميرات الرقمية المدمجة، إذ تأتي مُزودة بعدسات ذات عدد عال من «البيكسلات» من أجل وضوح فائق و«فلاش»، كما تتيح بعض الموديلات إمكانية معالجة الصور على الهاتف مباشرة، غير أن الخبراء يؤكدون أن الهواتف الذكية الحديثة لا تلبي احتياجات عشاق التصوير ذوي المتطلبات العالية.
وقال ألكسندر كوخ، من بوابة الاتصالات في العاصمة الألمانية برلين، «أهم ميزة في كاميرا الهواتف الذكية تتمثل في أنها مدمجة داخل الجهاز، وتعفي المستخدم من مشقة حمل جهاز منفصل للتصوير. ومن خلال اتصال الإنترنت الموجود بالهاتف الذكي يتمكن المستخدم من مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو بشكل أسرع مع أصدقائه وأقاربه عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت. كما تمتاز كاميرات الهواتف الذكية حالياً بإمكانية معالجة الصور بسهولة، بالإضافة إلى أوضاع ضبط درجة السطوع أو التباين أو تحديد الألوان.
| صورة التقطت من خلال جهازي "iphone" |
الاثنين، فبراير 04، 2013
skype
,
,
يقوم برنامج إسكايب على تقنية VoIP، أي بروتوكول نقل الصوت عبر الإنترنت. حيث يتم تقسيم الصوت المنساب إلى دفقات من البيانات يتم نقلها عبر شبكات نقل البيانات السلكية أو اللاسلكية.
بمجرد أن يقوم المستخدم بتحميل برنامج إسكايب مجانا من موقع الشركة (skype.com)، فإنه يستطيع أن يجري محادثات مجانية مع الأشخاص الآخرين الذين لديهم نفس البرنامج على حواسيبهم.
”
وبمجرد أن يقوم المستخدم بتحميل برنامج إسكايب مجانا من على موقع الشركة (skype.com)، فإنه يستطيع أن يجري محادثات مجانية مع الأشخاص الآخرين الذين لديهم نفس البرنامج على حواسيبهم.
ولكن ما هو الجديد في برنامج إسكايب إذا كانت برامج "الدردشة بالصوت" موجودة بالفعل منذ وقت طويل من خلال المرسال اللحظي Messenger لشركات مثل مايكروسوفت وياهو؟
والإجابة هي أن برنامج إسكايب مدعوم بتطبيقات حاسوبية ذكية، شأنه شأن (كازا)، إذ يلقي بعبء توجيه وتحويل ونقل الاتصالات على عاتق حواسيب المستخدمين نفسها، وليس على بنية تحتية من الحواسيب الخادمة التي تزداد تكلفتها كلما زاد عدد المستخدمين، مما يميز تقنية إسكايب على تقنيات الاتصالات الأخرى. بل إنه كلما زاد عدد المستخدمين لتقنية إسكايب الصوتية ارتفعت جودة الاتصالات، لأن حاسوبا جديدا أضيف إلى البنية التحتية (المجانية) للشركة.
ولكن شركة إسكايب لن تكتفي بتقديم الخدمة المجانية الخاصة بالاتصالات بين الحواسيب، وإنما ستقدم خدمة أخرى مدفوعة الأجر هي SkypePlus تتيح للمستخدم استقبال البريد الصوتي (الوارد إلى هاتفه الثابت أو الجوال) على حاسوبه من خلال اتصاله بشبكة الإنترنت، وكذلك خدمة SkypeOut التي تتيح للمستخدم الاتصال من حاسوبه (المتصل عبر الإنترنت) بأي هاتف ثابت أو جوال في العالم في مقابل أسعار لا تقارن بأسعار الاتصالات الحالية.
وقد بدت بواكير نجاح الشركة الجديدة في حصولها على تمويل من شركات أميركية يبلغ حوالي 412 مليون دولار. كما أن مؤسسيها بصدد التفاوض مع شركات إنتاج هواتف عالمية، مثل سيمنز، لإنتاج هواتف متوافقة مع تقنية إسكايب.
وقد ذكرت مجلة تكنولوجي ريفيو التي تصدر من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن تقنية إسكايب هي امتداد لتقنية كازا، وأن أهم ما يميزها هو جعل التقنية بالغة الذكاء والتعقيد سهلة الاستخدام للجميع.
وكانت مجلة فورتشن الأميركية -في عددها الصادر منتصف شهر فبراير/شباط الماضي- خصصت مساحة كبيرة لحوار مع الشابين المؤسسين للشركة، زينستروم وفرييس، وأبرزت قدرتهما على صنع هزات في قطاعات التقنية المستقرة.
ويذكر أن قطاع الاتصال الهاتفي عبر الإنترنت قد حظي بقدر من الزخم في الآونة الأخيرة، خاصة مع دخول شركات كبيرة ذات بنى تحتية واسعة مثل AT&T وفيريزون في هذه الحلبة، وكذلك التعاون الذي أعلن عنه مؤخرا بين شركتي IBM وسيسكو لتوسيع ذلك السوق، إضافة إلى الشركات التي تقدم خدماتها من خلال الإنترنت فحسب مثل Net2Phone وفونيدج.
،
،
,
يقوم برنامج إسكايب على تقنية VoIP، أي بروتوكول نقل الصوت عبر الإنترنت. حيث يتم تقسيم الصوت المنساب إلى دفقات من البيانات يتم نقلها عبر شبكات نقل البيانات السلكية أو اللاسلكية.
بمجرد أن يقوم المستخدم بتحميل برنامج إسكايب مجانا من موقع الشركة (skype.com)، فإنه يستطيع أن يجري محادثات مجانية مع الأشخاص الآخرين الذين لديهم نفس البرنامج على حواسيبهم.
”
وبمجرد أن يقوم المستخدم بتحميل برنامج إسكايب مجانا من على موقع الشركة (skype.com)، فإنه يستطيع أن يجري محادثات مجانية مع الأشخاص الآخرين الذين لديهم نفس البرنامج على حواسيبهم.
ولكن ما هو الجديد في برنامج إسكايب إذا كانت برامج "الدردشة بالصوت" موجودة بالفعل منذ وقت طويل من خلال المرسال اللحظي Messenger لشركات مثل مايكروسوفت وياهو؟
والإجابة هي أن برنامج إسكايب مدعوم بتطبيقات حاسوبية ذكية، شأنه شأن (كازا)، إذ يلقي بعبء توجيه وتحويل ونقل الاتصالات على عاتق حواسيب المستخدمين نفسها، وليس على بنية تحتية من الحواسيب الخادمة التي تزداد تكلفتها كلما زاد عدد المستخدمين، مما يميز تقنية إسكايب على تقنيات الاتصالات الأخرى. بل إنه كلما زاد عدد المستخدمين لتقنية إسكايب الصوتية ارتفعت جودة الاتصالات، لأن حاسوبا جديدا أضيف إلى البنية التحتية (المجانية) للشركة.
ولكن شركة إسكايب لن تكتفي بتقديم الخدمة المجانية الخاصة بالاتصالات بين الحواسيب، وإنما ستقدم خدمة أخرى مدفوعة الأجر هي SkypePlus تتيح للمستخدم استقبال البريد الصوتي (الوارد إلى هاتفه الثابت أو الجوال) على حاسوبه من خلال اتصاله بشبكة الإنترنت، وكذلك خدمة SkypeOut التي تتيح للمستخدم الاتصال من حاسوبه (المتصل عبر الإنترنت) بأي هاتف ثابت أو جوال في العالم في مقابل أسعار لا تقارن بأسعار الاتصالات الحالية.
وقد بدت بواكير نجاح الشركة الجديدة في حصولها على تمويل من شركات أميركية يبلغ حوالي 412 مليون دولار. كما أن مؤسسيها بصدد التفاوض مع شركات إنتاج هواتف عالمية، مثل سيمنز، لإنتاج هواتف متوافقة مع تقنية إسكايب.
وقد ذكرت مجلة تكنولوجي ريفيو التي تصدر من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن تقنية إسكايب هي امتداد لتقنية كازا، وأن أهم ما يميزها هو جعل التقنية بالغة الذكاء والتعقيد سهلة الاستخدام للجميع.
وكانت مجلة فورتشن الأميركية -في عددها الصادر منتصف شهر فبراير/شباط الماضي- خصصت مساحة كبيرة لحوار مع الشابين المؤسسين للشركة، زينستروم وفرييس، وأبرزت قدرتهما على صنع هزات في قطاعات التقنية المستقرة.
ويذكر أن قطاع الاتصال الهاتفي عبر الإنترنت قد حظي بقدر من الزخم في الآونة الأخيرة، خاصة مع دخول شركات كبيرة ذات بنى تحتية واسعة مثل AT&T وفيريزون في هذه الحلبة، وكذلك التعاون الذي أعلن عنه مؤخرا بين شركتي IBM وسيسكو لتوسيع ذلك السوق، إضافة إلى الشركات التي تقدم خدماتها من خلال الإنترنت فحسب مثل Net2Phone وفونيدج.
،
،
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




